في حلقة ما حلقات برنامج حديث من مصر ، استضافت الإعلامية القديرة الدكتورة درية شرف الدين، الأستاذ الدكتور هشام المناوي، أستاذ جراحة التجميل بطب قصر العيني، في حوارٍ استثنائي ركز على دور “متحف تاريخ طب قصر العيني” باعتباره الراوي الفعلي والشاهد الحي على مسيرة هذه المؤسسة العريقة منذ إرهاصاتها الأولى. وتتبع اللقاء، عبر الوثائق والمقتنيات التي يضمها المتحف، الجذور التاريخية للمكان بدءًا من بناء القصر الأصلي على يد أحمد بن العيني عام ١٤٦٦م، وصولاً إلى تحوله للمدرسة الطبية التي شكلت هوية الطب الحديث في مصر، مرورًا بمراحل تطور المؤسسة ومحطاتها الفارقة كرحيل “كلود بك” ثم عودته.
وقد اوضح الحوار مكانة المتاحف التاريخية لقصر العيني، وفي مقدمتها “متحف تاريخ طب قصر العيني” و”متحف نجيب باشا محفوظ”، بوصفهما الحافظين للطب المصري؛ فبين جدرانهما تُحفظ الوثائق النادرة والمقتنيات التي تشهد على ولادة الطب وتطور أساليبه عبر أجيال متتابعة. وفي هذا السياق، استدعى الحوار الدور الاستثنائي للراحل الأستاذ الدكتور محمود فوزي المناوي، أستاذ النساء والتوليد، الذي كان له الفضل في تأسيس ووجود هذا المتحف، ليظل حارسًا لتاريخ الأطباء وإنجازاتهم، ومصدرًا تروي منه الأجيال قصة التميز الطبي.


