وأكد عميد كلية طب قصر العيني أن هذه الزيارة تعكس الدعم اللامحدود الذي توليه الدولة المصرية والقيادة السياسية للمنظومة الطبية والتعليمية بقصر العيني، بما يدفع عجلة التطوير والتحديث المستمر داخل هذا الصرح العريق، ويعزز قدرته على تقديم خدمات علاجية وتعليمية تليق بالمواطن المصري، بالتزامن مع الاستعدادات الجارية للاحتفال بالمئوية الثانية للكلية.
وأضاف عميد كلية طب قصر العيني أن الافتتاحات والجولات التفقدية التي شهدتها المستشفيات اليوم تمثل نقلة نوعية وتاريخية في البنية التحتية والتشغيلية، حيث شملت افتتاح أعمال التطوير الشاملة وميكنة محطة الكهرباء الاستراتيجية بمستشفى أبو الريش المنيرة للأطفال، وافتتاح وحدة الرعاية المركزة الجديدة بالدور الثاني بمستشفى الأطفال الجامعي التخصصي “أبو الريش الياباني” بسعة 15 سريرًا، والمزودة بأحدث أجهزة التنفس الصناعي والمراقبة، إلى جانب افتتاح أعمال تطوير المعامل الرئيسية بقصر العيني، والتي تضم 36 قسمًا، بما يضمن أعلى درجات الدقة والسرعة في إجراء الفحوصات الطبية.
وتفقد الوزير ورئيس الجامعة وحدة الدعم الميكانيكي المتقدم للحياة بقصر العيني، والمزودة بأحدث غرف العمليات الهجينة وأجهزة ECMO، تلاها تفقد معمل المحاكاة الطبية بمستشفى النساء والتوليد، والذي يضم 14 جهاز محاكاة عالي التقنية لتدريب الأطباء، واختُتمت الجولة بتفقد متحف نجيب محفوظ التاريخي داخل قسم النساء والتوليد، بعد تطويره وتحديثه وتزويده بشاشات عرض تفاعلية.
وتوجه عميد كلية طب قصر العيني بخالص الشكر والتقدير إلى الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، على دعمهما المتواصل لمنظومة قصر العيني.
وأعرب عن تقديره لجميع القيادات وأعضاء هيئة التدريس والأطقم الطبية والإدارية والفنية الذين يواصلون العمل بإخلاص لإنجاز مشروعات التطوير، مؤكدًا أن قصر العيني سيظل ركيزة استراتيجية في دعم الجمهورية الجديدة، ومواصلة رسالته في خدمة المريض المصري والارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية والتعليم الطبي.



