عقدت اللجان المنظمة (الداخلية والخارجية) للحفل المئوي الثاني لقصر العيني برئاسة الدكتور حسام صلاح، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات،اجتماعًا موسعًا ضم كوكبة من أبرز الرموز والقامات الطبية والوطنية؛ حيث تم الإعلان رسمياً عن اختيار يوم 18 مارس 2027 موعدًا لانطلاق الاحتفالية الكبرى، وسط تأكيدات على تسريع وتيرة العمل وتكثيف الجهود لتجسيد هذا الإرث الطبي العريق الذي يمتد لقرنين من الزمان في مجالات التعليم والرعاية الصحية، وبحث استشراف آفاق مستقبلية واعدة تضمن استدامة الريادة المصرية في المجال الطبي عالميًا وإقليميًا.

  • June 30, 2026

وحضر الاجتماع الدكتور أشرف حاتم أستاذ الأمراض الصدرية ووزير الصحة الأسبق، و الدكتور حسام بدراوي أستاذ أمراض النساء والتوليد، و الدكتور فؤاد النواوي أستاذ أمراض الباطنة ووزير الصحة الأسبق, و الدكتورة ميرفت مصطفى أستاذ أمراض المخ والأعصاب، والأستاذ الدكتور عمر عزام وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الدكتورة حنان مبارك وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، و الدكتور حسام حسني المدير التنفيذي للمستشفيات،

وشهد الاجتماع استعراضًا شاملًا للخطوات التنفيذية التي قطعتها اللجان المختلفة، حيث تم الإعلان عن مكاسب دولية هامة تمثلت في موافقة اتحاد كليات الطب في أفريقيا جنوب الصحراء (CONSAMS) -الذي يضم 120 جامعة إفريقية وعالمية- على المشاركة الفعالة في هذه المئوية التاريخية، إلى جانب التنسيق الفعلي لعقد الاجتماع السنوي لعمداء كليات الطب المتحدثين باللغة الفرنسية على مستوى العالم في القاهرة بالتزامن مع الاحتفال، كما ناقش الحاضرون مقترح إعلان عام 2027 “عامًا للطب والرعاية الصحية في مصر” بالتعاون مع الجهات والمجالس الصحية العليا والمجلس الأعلى للمستشفيات، لاستغلال هذه المناسبة كمحطة تاريخية لإعادة هيكلة التعليم الطبي وتطوير مرحلة الدراسات العليا والدكتوراه.

وعلى صعيد التحول الرقمي وتوثيق التراث، تم إطلاق آليات تنظيمية متكاملة لصفحة مجموعات الخريجين (Alumni Group) لتشمل أدوات متطورة لربط خريجي قصر العيني حول العالم كأدلة الأعضاء الذكية، ومنصات التواصل المهني والتوظيف، ومعارض الفعاليات، بالتوازي مع عمل لجنة التراث والتوثيق على رقمنة وتدشين “وحدة الذاكرة الإلكترونية” وتطوير معايير أرشفة الوثائق والصور منذ العصر الملكي وحتى اليوم، بالإضافة إلى إطلاق منصة “بودكاست قصر العيني” التي جاري العمل على تسجيل حلقاتها المعتمدة داخل متحف تاريخ الطب لتوثيق السرديات الطبية والبحثية والأكاديمية للأقسام المختلفة باللغتين العربية والإنجليزية، بالتزامن مع الانتهاء من صياغة 80% من كتاب تاريخي مصور ومختصر يوثق مباني وممارسات الكلية التاريخية.