وتتيح التقنية الجديدة إجراء تحاليل جزيئية متقدمة للكشف عن الطفرات الجينية المرتبطة بعدد من الأورام خلال أقل من 3 ساعات، بما يدعم سرعة التشخيص واختيار العلاج الموجه الأنسب لكل مريض وفقًا لخصائصه الجينية.
وتُعد هذه الخدمة من أحدث تطبيقات الطب الدقيق، الذي يعتمد على الخصائص الجينية للمريض لتقديم رعاية علاجية أكثر دقة وفاعلية، كما تدعم البحث العلمي وتدريب الأطباء والباحثين على أحدث تقنيات التشخيص الجزيئي، بما يعزز مكانة قصر العيني كمركز رائد في التشخيص المتقدم والطب الدقيق.


